أحمد عيسى بك

285

معجم الأطباء

الدهر فيأتمر ويقف الجواد دون مداه ويستمر قال الذهلي ولد بتبريز وهو الآن قد جاوز الستين امام في العقليات منطقها وحكمها وطبها وله قوة عظيمة في الخلافيات والجدل بحاث مناظر في الغاية لم نر أحدا يقدر على التدريس مثله يلقى الدروس في علوم شتى أكثر من ثلاثين علما في مشكلات الكتب لأفاضل الزمان في كل يوم في بيته ولم يناظره أحد إلا وغلب معه وكان فقيها في مذهب الامام أبي حنيفة رحمه اللّه عريقا في أصوله وفروعه مغنيا لهم ثم انتقل إلى مذهب الشافعي رضى اللّه عنه وحفظ الحاوي على ابن مصنفه جلال الدين محمد وصار إماما في مذهبه أصلا وفرعا يفتى في المذهبين وولى قضا القضاة بجميع مملكة إيران شرح الطوالع والمصباح في الكلام والمنهاج في أصول الفقه والفلا ( ؟ ) في الطب ونقد الصحائف في الكلام وعمل كتابا في المنطق في يوم وأخذ العلوم عن القاضي محيي الدين بن أبي الحسن بن أبي الفضل بن عبد الحميد بن محمد القزويني قاضى القضاة وأخذ العقليات عن قطب الدين الشيرازي والعبيدي ووالده وكان من جملة المحققين وروى جامع الأصول عن القطب الشيرازي وشرح السنة عن محيي الدين القزويني وروى عن أبيه عن شيوخه منهم العلامة سيف الدين الباجرزى قال وله نظم مليح وخط حسن وجاه عظيم وحشمة في الغاية وترجمته عند السلاطين أستاذ البشر في العقد الحادي عشر وله ابن هو شمس الدين محمد قال الذهلي هو المشتهر بترل فاضل في أكثر العلوم حسن الجد والخط والعبارة ولد سنة عشر وسبعماية وأخذ عن السيد أكثر فضلاء الشرق ومنهم النصير الحلى وروى المشارف عن الروى عن الصغاني ( مسالك الأبصار ج 5 قسم 2 ص 401 ) . عبيد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن إبراهيم بن الوليد المذحجي من أهل باغه وسكن قرطبة يكنى أبا الحسن - أخذ عن أبيه القراءات والأدب والطب وأخذ أيضا عن أبي بكر عياش بن فرح وأبى عبد اللّه